شمس الدين محمد بن محمود الشهرزوري ( مترجم : تبريزى )

ديباچه 119

نزهة الأرواح وروضة الأفراح ( تاريخ الحكماء قبل ظهور الإسلام وبعده ) ( فارسى )

كه چلبى آن را تاريخ الخلفاء خوانده است ، همچنين « الشكوك التى على برقلس » و « كتاب فى نقض كتاب أنابو إلى فرفوريوس فى شرح مذاهب ارسطوطاليس فى العلم الالهى » و « كتاب تفسير كتاب فلوطرخس فى تفسير كتاب طيماوس » او را است علم الهى كه كعبى بلخى و فارابى و ابن هيثم و ابن رضوان و ناصر خسرو و ابن ميمون و ابن حزم از آن خرده گرفته‌اند . كراوس پاره‌هايى از آن را چاپ كرده است ( فهرست بيرونى 17 - ابن ابى اصيبعه 1 : 216 - اشتاين شنايدر 30 - باومشتارك 115 ) . 15 - اخوان الصفاء و خلان الوفاء كه از رسائل آنها به بسيارى از نكات تاريخ فلسفهء ايرانى و هندى و يونانى برمىخوريم ، رسالهء 1 قسم 4 آن « الآراء و الديانات » است . دربارهء آن در مجلهء مهر ( 8 : 353 - 357 و 605 - 610 و 709 - 714 ) و كتابدارى ( 9 : 317 - 342 ) آنچه ميدانستم نوشتم . اميد كه در ديباچهء مجمل الحكمة كه به چاپ خواهم رساند دربارهء آنها كاوش بيشترى كنم . اين نكته را در اينجا مىآورم كه سوزانه ديوالد در جشن‌نامهء والتسر گفتارى دارد دربارهء جانها و نيروهاى روانى آنها در كتاب اخوان الصفاء در 1972 ( ص 49 - 61 ) . 16 - ابن دريد ابو بكر محمد بصرى خراسانى بغدادى شيعى ( 223 - 321 ) پردازندهء الجمهرة فى اللغة و المقصورة و الملاهى را « المجتنى » است كه در دكن در 1362 چاپ شده و سخنان فيلسوفان در آن آمده است ( ص 56 - 59 و 78 - 95 ) در فهرست المخطوطات المصورة ( ش 30 ) از « اقوال بعض الحكماء من الذخائر » او ياد شده است . ( ديباچهء من بر جاويدان خرد 4 - سزگين 8 : 101 - اعلام الشيعة 4 : 262 ) . 17 - ابو نصر محمد فارابى ( 259 - 339 ) را افلاطونيات